منتديات جبال النار

نار على المحتل


    صلاح شحادة

    شاطر
    avatar
    قسامي الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 14
    الدولة : فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    default صلاح شحادة

    مُساهمة من طرف قسامي الخليل في الأحد يونيو 29, 2008 10:22 am

    الشهيد القائد العام
    لكتائب الشهيد عز الدين القسام في فلسطين

    صلاح شحادة
    استشهد في عملية اغتيال جبانة من قبل القوات الصهيونية بتاريخ 23/7/2002



    avatar
    قسامي الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 14
    الدولة : فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    default رد: صلاح شحادة

    مُساهمة من طرف قسامي الخليل في الأحد يونيو 29, 2008 10:23 am

    السيرة الذاتية
    للشيخ القائد القسامي البطل
    صلاح شحادة


    الاسم : صلاح مصطفى محمد شحادة.

    البلد الأصلي: يافا - من مواليد بيت حانون شمال قطاع غزة.

    التعليم الابتدائي والإعدادي : في مدارس بيت حانون.

    التعليم الثانوي : في مدرستي فلسطين و يافا الثانوية بمدينة غزة.

    المؤهل الجامعي : بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جمهورية مصر العربية.

    نزحت أسرته إلى قطاع غزة من مدينة يافا بعد أن احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948، حيث أقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين .

    * في عام 1958 دخل صلاح المدرسة الابتدائية التابعة لوكالة الغوث وهو في سن الخامسة، درس في بيت حانون المرحلة الإعدادية، ونال شهادة الثانوية العامة بتفوق من مدرسة فلسطين في غزة .

    لم تسمح له ظروفه المادية بالسفر إلى الخارج لإكمال دراسته العليا وكان حصل على قبول لدراسة الطب والهندسة في جامعات تركيا وروسيا .

    * التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية، وفي السنة الثالثة بدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعاً أوضح .

    * بدأ العمل في الدعوة إلى الإسلام فور عودته من مصر إلى قطاع غزة .

    *عمل باحثاً اجتماعياً في مدينة العريش في صحراء سيناء ، وعيّن لاحقاً مفتشاً للشؤون الاجتماعية في العريش .

    *بعد أن استعادت مصر مدينة العريش من الصهاينة في العام 1979 انتقل صلاح للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية لقطاع غزة .

    *في بداية العام 1982 استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة .

    *اعتقلته سلطات الاحتلال في العام 1984 للاشتباه بنشاطه المعادي للاحتلال الصهيوني غير أنه لم يعترف بشيء ولم يستطع الصهاينة إثبات أي تهمة ضده أصدروا ضده لائحة اتهام حسب قانون الطوارئ لسنة 1949، وهكذا قضى في المعتقل عامين .

    * بعد خروجه من المعتقل في العام 1986 شغل منصب مدير شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في العام 1987، غير أن الشيخ صلاح شحادة واصل العمل في الجامعة حتى اعتقل في آب/ أغسطس 1988 .

    *في 18-8-1988م، واستمر التحقيق حتى 26-6-1989 في سجن السرايا، ثم انتقل من زنازين التحقيق إلى غرف الأسرى، وفي 14-5-1989م أعيد إلى زنازين التحقيق بعد أن تم الاعتراف عليه بمسؤولية الجهاز العسكري لحركة حماس، واستمر التحقيق لمدة 200 يوم، وبذلك بلغ مجمل التحقيق معه حوالي عام كامل، وكانت التهم الموجهة إليه المسئولية عن الجهاز العسكري لحماس، وإصدار أوامر باختطاف الجنديين (سبورتس، وسعدون)، ومسئولية حماس، والجهاز الإعلامي في المنطقة الشمالية، وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات على تهمة مسئولية حماس والجهاز الإعلامي في المنطقة الشمالية، أضيفت إليها ستة أشهر بدل غرامة رفض الشيخ المجاهد أن يدفعها للاحتلال.

    *وبعد انتهاء المدة حول إلى الاعتقال الإداري لمدة عشرين شهرًا ليتم الإفراج عنه بحمد الله تعالى في 14-5-2000.

    *الشيخ صلاح شحادة هو مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والذي عرف باسم "المجاهدون الفلسطينيون"، ووجهت لهم تهم تشكيل خلايا عسكرية وتدريب أفرادها على استعمال السلاح، وإصدار أوامر بشن هجمات ضد أهداف عسكرية صهيونية .

    *والمجاهد أبو مصطفى متزوج، وعندما دخل السجن كان لديه ست بنات، عمر أكبرهن عشر سنوات، وخرج وله ستة أحفاد.

    *حاز على الحزام البني في المصارعة اليابانية أثناء دراسته في الإسكندرية، ومارس رياضة رفع الأثقال في فترة ما قبل الجامعة .

    استشهد بتاريخ 23 يوليو 2002 مع زوجته وإحدى بناته في مجزرة غزة
    avatar
    قسامي الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 14
    الدولة : فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    default رد: صلاح شحادة

    مُساهمة من طرف قسامي الخليل في الأحد يونيو 29, 2008 10:23 am

    التفاصيل الكاملة لاغتيال القائد صلاح الشحادة كما ترويها الصحافة "الإسرائيلية"

    ترجمة خاصة بالمركز الفلسطيني للإعلام


    سيفر بلوتسكر-صحيفة يديعوت احرونوت-16-4-2003م


    تعتبر ظاهرة العملاء الفلسطينيين الذين يعملون من قبل المخابرات "الإسرائيلية" (الشاباك ) أحد المهام الأولية لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني ، وهذه الدراسة السرية للجهاز تكشف عن عدة أساليب للعمل لدى المخابرات "الإسرائيلية" وعن كيفية تجنيد وتشغيل العملاء وعن تدريبهم خلال لقاءات في المستوطنات وعن الثمن الذي يستلمه العملاء في المقابل .

    أحد العملاء الذين تم استغلاله جنسيا من قبل المخابرات "الإسرائيلية" هو الذي أدى إلى تصفية أحد كبار حماس وهو صلاح شحادة .

    ساحة التصفيات : نظرة من الداخل

    قرر جهاز الأمن الوقائي أن يعرض بالنص جميع المعلومات التي بين أيدينا حول ما يتعلق بتصفية الشهداء وأحد الأبطال البارزين في التاريخ الفلسطيني الشهيد صلاح شحادة .

    كما تم الوعد فقد تم الكشف عن الدراسة الخاصة و الأكثر سرية والتي قد كتبت في قسم الشؤون "الإسرائيلية" لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة .

    موضوع الدراسة : تشغيل العملاء من قبل الشاباك (المخابرات "الإسرائيلية")

    " لقد قرر العدو تصفية النواة الصلبة للتنظيمات الفلسطينية وذلك بواسطة إنزال العقاب على الناشطين في الصراع الفلسطيني ونحن من جانبنا سنبذل كل جهد ولوجه الله تعالى من أجل إحباط نوايا العدو رغم قلة الوسائل المتواضعة التي بحوزتنا بالمقارنة مع الوسائل المادية والتكنولوجية الضخمة والمتقدمة والتي يمتاز بها العدو .

    ونحن نشير وبفخر أن جهاز الأمن الوقائي نجح باعتقال أحد الضالعين في هذه المذبحة خلال أيام قليلة من وقوعها ، ونحن نعلم أن هناك عملاء آخرين يقومون بمهمات أكثر أهمية مما قام بها الحقير أكرم الزطمة ، وعاجلا أم آجلاً سنعتقل هؤلاء وسنرسلهم إلى مزابل التاريخ.

    هذه الوثيقة التي تم كشفها من قبل الاستخبارات "الإسرائيلية" ضمن عمليات الاقتحام الأخيرة لقطاع غزة كانت معدة لشخص رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني (رشيد أبو شباك) وهذه الوثيقة التي يكشف عنها لأول مرة تحتوي على تحليل شامل عن عمليات تشغيل العملاء من قبل "إسرائيل" ووجهة نظر السلطة الفلسطينية على موضوع التصفيات ، مصادر فلسطينية أشارت أن جهاز الأمن الوقائي ينوي إنتاج فيلم إرشادي من أجل تعليم و إرشاد الفلسطينيين عن كيفية منع التصفيات وتجنيد العملاء من قبل "إسرائيل" .

    إنها دراسة شاملة مشبعة بالتهكمات والإرشادات السياسية ، إلى جانب تحليل عملي وتفصيل استخباراتي دقيق يتعلق بتصفية صلاح شحادة قائد الذراع العسكري لحركة حماس في الليلة التي بين 22و 23 –7-2002 .

    وكما هو معروف فقد قتل مع صلاح شحادة 14 شخصاً آخر من بينهم أطفال ونساء ، وهذه العملية أصبحت نقطة مهمة في المواجهة بين "إسرائيل" والفلسطينيين داخل "إسرائيل" نفسها.

    إن هذه الوثيقة مهمة من عدة نواحي ؛ من ناحية الخلاف والمواجهة بين أجهزة السلطة وحركات المعارضة وتكشف عن أسلوب العمل لجهاز المخابرات "الإسرائيلي" الشاباك وعن طريق تشغيل العملاء ، وهذه التفاصيل ممنوع نشرها من قبل الصحافة "الإسرائيلية" ، وتكشف أيضاً عن إدارة الأمن على الأرض لدى الفلسطينيين وهنا أهمية أخذ الدرس للمستقبل ، حيث يبرز الأمن الوقائي من خلال هذه الوثيقة .

    و حقيقة المكانة لصلاح شحادة الناشط العسكري مهمة من الناحية العسكرية وليس من الناحية الدينية أو السياسية ، والذي يعتبر من أبرز رجال التاريخ الفلسطيني .وفي الجانب الآخر فإن جهاز الأمن الوقائي لا يرى أي مشكلة في العمليات التي قام بتنفيذها صلاح شحادة أو. وهذا الجهاز لا يرى على نفسه أية التزام في إحباط عمليات يتم ارتكابها من قبل المنظمات الفلسطينية والعكس هو الصحيح في نظر كاتبي هذه الدراسة فإن جهاز الأمن الوقائي يوظف الشعب الفلسطيني وعلى رأس هذه الأمور إحباط الاختراق الاستخباري للعدو الصهيوني للتنظيمات الفلسطينية أياً كانت بما فيها حماس والجهاد .

    وتظهر هذه الوثيقة عدم وجود ملاحظات أو أي اعتذار وتوضيحات عن عدم قدرة المخابرات الفلسطينية من إحباط محاولات الاغتيال ومنع المخابرات "الإسرائيلية" من تجنيد عملاء على الرغم من وجود جهاز الأمن الوقائي .

    و لم يمنع الصراع الظاهر من هذه الوثيقة بين السلطة وحماس جهاز الأمن الوقائي من أن ينظر إلى قادة العمليات العسكرية التابعين لحماس والذين تم قتلهم من قبل "إسرائيل" خلال الانتفاضة كأبطال ماتوا موت الشهداء من أجل فلسطين .

    وتوضح الوثيقة أن على رأس أولويات جهاز الأمن الوقائي في نطاق العمل الاستخباراتي هو تحديد المتعاونين مع "إسرائيل" و لم يكن إحباط "العمليات التفجيرية" من أولويات الجهاز في هذه الوثيقة.

    وعلى خلفية الأهداف المشتركة والتعاون بين المنظمات على الأرض ، مكنت أجهزة الأمن التابعة للسلطة منظمات المعارضة من بناء (دوائر أمنية ) خاصة من أجل الدفاع عن المطلوبين التابعة لها .

    وعلى ضوء ذلك تدعي الوثيقة أن تصفية صلاح شحادة هو في الحقيقة فشل مهني من قبل حركة حماس.

    و النص التالي يوضح في بداية الدراسة أن الشهيد صلاح شحادة سقط ضحية معلومات دقيقة من مصادر مختلفة عميلة أوصلتها للمخابرات "الإسرائيلية" وجزء من هذه المعلومات لم يكن عن الشهيد ، وهذا أمر طبيعي يحصل وللقيادات المهمة والذين يقضون جل وقتهم من أجل فلسطين والشعب الفلسطيني ، وترى أن "الإسرائيليون" يبذلون جهداً كبيراً من أجل زرع العملاء المقربين من القيادات أو في دائرة أوسع ، وبعون الله سنصل إليهم عاجلاً أم آجلاً .
    avatar
    قسامي الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 14
    الدولة : فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    default رد: صلاح شحادة

    مُساهمة من طرف قسامي الخليل في الأحد يونيو 29, 2008 10:24 am

    وهذه الدراسة فيها انتقاداً من الفلسطينيين حيث تقول ( ونحن كفلسطينيين فإننا نعاني من مرض التفاخر بحمل الأسلحة ) ، فعلى الرغم من أن حسن نصر الله سكرتير حزب الله يعتبر كبير المطلوبين "لإسرائيل" فلا ترى حرسه الشخصي أبداً على شاشات التلفزيون يحملون السلاح ، و من خلفه يقف شخصين حرساً عليه وكل واحد منهم له مسدس في مغمده . وهو خلافاً لما تراه في غزة ففي الوقت الذي يتحرك به زعماء الفصائل السياسية والعسكرية المختلفة فترى من حولهم رجال مسلحين ببنادق أوتوماتيكية من جميع الأنواع .

    وأن حركة المطلوبين للعدو "الإسرائيلي" تشكل دائرة مهمة فحينها يرصد العدو "الإسرائيلي" أسماء لمساعديهم أي المطلوبين مما يسهل على أجهزة الأمن التابعة للعدو من تحديد المطلوبين و أماكنهم وذلك من خلال مساعديهم والذين في الأغلب يتحركون وهم مكشوفون وهذا التفاخر ليس في مكانه .

    وتشب خلاف في جهاز الأمن الوقائي حول الإعلام عن أجزاء من هذه الوثيقة ، وكتب أحد مساعدي رشيد أبو شباك في 28 أكتوبر 2002 أن كتابة كراسة تكشف عن الاحتلال الصهيوني البغيض تعتبر أمر غير عادي في حين أن هذه المادة ستلقي الضوء على الطبيعة الشريرة للاحتلال و الأسلوب الخبيث الذي يستغل به العدو أبناء شعبنا وجعلهم أداة مسلطة على رقاب شعبهم وعن تمرد وعداء العملاء وتعاونهم مع الاحتلال الصهيوني من خلال المهمة الخائنة التي يقومون بها.

    هذه الدراسة جديرة بأن تجد ارتياحاً في عيون الكثير من أبناء شعبنا لأن ظاهرة العملاء جعلتهم لا يذوقوا طعم النوم .

    حاول الأمن الوقائي حساب رد حركة حماس على ما ورد في هذا البحث ( في حماس لا يستطيعون إنكار هذا الأمر بصورة أكيدة ) قالوا في الأمن الوقائي ( أن عدم تعاون حماس مع جهاز الأمن الوقائي في هذا الأمر وحساب ذلك نقطة على حساب حركة حماس لكي يعرف القارئ أن رفضهم غير مبرر وليس في مكانه ، وأن الهدف من ذلك هو إظهار عدم ضلوع السلطة و أجهزتها بكل ما هو ذات علاقة بالدفاع عن أبناء شعبنا من العملاء .

    وفي الحقيقة و إذا كانوا مهتمين لمعرفة من يقف خلف هذه المذبحة فعليهم أن يكونوا على استعداد أن يزودونا بكل معلومة لديهم من أجل تحديد كل من لهم علاقة في هذا الأمر .

    ولكن من مصلحتهم إظهار ضعف السلطة في هذا الأمر من أجل ربح نقاط إضافية لصالحهم وأن الأمر المهم الأخير هو أنهم يعتقدون أن التعاون في المجال الأمني في نهاية الأمر سيؤدي إلى اختراق أمني إلى الجناح العسكري لحماس والحقيقة أنهم قد فشلوا في الدفاع عن قائد لهم في هذا المستوى مثل الشهيد " صلاح شحادة " .

    وهذه الدراسة افتتحت بالدوافع التي مهدت لها " أن ما حصل في الدرج هو مذبحة بكل ما في الكلمة من معنى ، ومن منطلق إيماننا بدمائنا و أرواح الشهداء اللذين قتلوا في هذه الجريمة البشعة ، قررنا أن نكتب للعامة وللجماهير الفلسطينية وإلى أبناء امتنا العربية و الإسلامية أحد فصول الحرب الاستخباراتية بيننا وبين العدو "الإسرائيلي" .

    وسيكون هناك حاجة لهذه الأمور الموثقة للأجيال القادمة وستكون أمنية استخباراتية للتمهيد لإنهاء الاحتلال والصراع الفلسطيني بصورة واضحة وهكذا سيكون النصر واضحا بعون الله ، ونحن نعلم أننا موجودون في حرب مكشوفة حرب العقول الأدمغة والمعلومات الاستخباراتية أمام العدو .

    و يساعد هذا الحوار الدائر في هذا المجال على تأكيد وتخطيط القضايا الأمنية لصالح أبناء شعبنا من اجل معالجة مثل هذه القضايا في المستقبل من خلال التصور العالمي ضد الديماغوغية أو ما يسمى (بالهوس الأمني ) .

    وتحت هذه الأمور تأتي قائمة مفصلة من الأسماء المتعاونين البارزين اللذين تم اعتقالهم بسبب الخيانة مثل "محمد ثابت الراعي" وكتب عنه أنه قام بتسليم معلومات لكل أعضاء التنظيمات الفلسطينية بواسطة جهاز بث وجد في حوزته و آخر مثل " محمود محمد الشريف " والذي اعترف بأنه قام بدور مركزي في تصفية الشهيد " محمود الخواجة " وتم مصادرة جهازي اتصال كانوا بحوزته كان قد استخدمهم لهذه الأغراض إضافة إلى أمور حساسة أخرى.

    لماذا لا تستطيع أجهزة الأمن الفلسطينية إحباط محاولات اغتيال ؟ يتساءل المحقق ويسرد عدد من التبريرات لنجاح المخابرات "الإسرائيلية".

    · " نحن نعلم أن الشارع الفلسطيني بجميع أطيافه الوطنية مصممة على كشف العملاء بعد تنفيذ عمليات الاغتيال ، و أيضاً لماذا لا تقوم هذه الأجهزة بتنفيذ عمليات وقائية في المنطقة تفشل محاولات الاغتيال قبل وقوعها .

    · " يخطا من يظن أن السلطة بأجهزتها تعلم من هو على قائمة الاغتيال للعدو "الإسرائيلي" ، ويسعى المعولون إلى خلق دوائر أمنية مغلقة للحفاظ على أنفسهم ، وفي نفس الوقت تسعى المخابرات "الإسرائيلية" للدخول إلى هذه الدوائر الأمنية من أجل جمع المعلومات .

    · " إن الشاباك يسعى إلى إيقاع أناس في الفخ الأشبه عليهم في نظر العامة و أصحاب ماضي نقي وليس لهم أي سوابق أمنية وأخلاقية ولا يخشاهم عناصر التنظيمات بأي شيء وفي بعض الأحيان تتنافس عليهم التنظيمات الفلسطينية في تشغيلهم داخل هيئاتهم الخاصة على خلفية التنافس التنظيمي القائمة على الشارع الفلسطيني ".

    المذكرة تواصل وتوضح مدى التأييد من جانب أجهزة الأمن التابعة للسلطة مع المعارضة الفلسطينية في محاولاتها مراراً وتكراراً لدحض الادعاءات بالتعاون مع "إسرائيل" .

    · " أجهزة الأمن الفلسطينية مكنت جميع التنظيمات الفلسطينية من الدفاع عن عناصرها وبناء دوائر أمنية للدفاع عن مطلوبيها ، وقد كشفت الانتفاضة أن "إسرائيل" لم يكن باستطاعتها الوصول إلى معظم المقاتلين الذين تم تصفيتهم دون مساعدة من خارج الدوائر الأمنية أو من داخلها .

    كاتبي هذه الوثيقة يعربون عن شعورهم اتجاه حقيقة أن حركة فتح التي جاء معظمهم من رحمها أصبحت ومن سنة تأسيسها عام 1964 مخترقة بشكل كبير من قبل المخابرات "الإسرائيلية" ، ومحاولتهم التوضيح في الفرق بينها وبين الحركات الأخرى بررت ذلك " بسبب قدم الحركة في تاريخ نشأة الصراع الفلسطيني ، ونحن نعترف أن حركة فتح قد فقدت العشرات من قادتها العسكريين خلال هذا الصراع بسبب العملاء الذين تم زرعهم داخل الحركة وخارجها .

    " هناك ثلاثة مراحل أساسية قبل عملية التصفية للمطلوب الفلسطيني " توضح قسم الشؤون "الإسرائيلية" للمخابرات الفلسطينية "
    avatar
    قسامي الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 14
    الدولة : فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    default رد: صلاح شحادة

    مُساهمة من طرف قسامي الخليل في الأحد يونيو 29, 2008 10:24 am

    المرحلة الأولى – تعميم اسم الشخص في قائمة المطلوبين بعد ورود معلومات أكيدة حول مهمته ونشاطه التنظيمي والمركزي ، ويتم دفع الاسم إلى الحكومة الأمنية والسياسية من اجل الموافقة على عملية التصفية ".

    المرحلة الثانية " وضع خطة التنفيذ _ العملية والمفصلة _ من قبل أجهزة الأمن "الإسرائيلية" وتشمل الخطة : معلومات استخباراتية ، طريقة التصفية الظروف والاحتمالات ، عوائق مختلفة ومثل هذه الخطة يجب أن تمر من خلال موافقة وزير الدفاع وفي بعض الأحيان رئيس الحكومة ، وفي مراحل أخرى ضمن مشاورات على مستوى أمني رفيع المستوى مثل الحكومة المصغرة تحت اسم "مشغار" أو ما يسمونه بالمفاوضات والمقصود (عمليات وغارات ) .

    المرحلة الثالثة : مرحلة التنفيذ حيث يتم التنفيذ فجأة وبدون سابق إنذار عندما تحين الفرصة لذلك تزود كل من المخابرات "الإسرائيلية" والمخابرات العسكرية سوية أو منفردين

    بمعلومات مطلوبة للجيش والى سلاح الجو الذي يقوم بتنفيذ العملية ولهذا الأمر يتطلب موافقة وزير الأمن ورئيس الحكومة .

    وتوضح الوثيقة أن تعميم اسم صلاح شحادة في قائمة المطلوبين بعد حصول "إسرائيل" على معلومات استخباراتية من مصادر خفية ومصنفة وحسب هذه المعلومات فإن صلاح شحادة يقف على راس الجهاز العسكري التنفيذي لحركة حماس ." المهمة التي ألقيت على أكرم الزطمة بموت صلاح شحادة كانت الأكثر مركزية" هكذا كتب في الوثيقة " المتعاون الحقير الزطمة طالب لغة إنجليزية في جامعة الأزهر أعزب واعتقل من قبل الجهاز الأمني في 26-يولي 2002 .

    الزطمة وحسب الوثيقة بدا ارتياد المركز الثقافي البريطاني في غزة وذلك من أجل تحسين قدرته في اللغة الإنجليزية وفي شهر آب 2000 التقى في المركز شخصا طوله 1،80سم متوسط الحجم لون وجهه أبيض يميل إلى الصفار وشعره ناعم ويميل إلى الشقار في 38 من عمره يلبس بنطال أمريكي لونه بيج وبلوزة بيضاء ، هذا هو عميل الشاباك الذي عرض نفسه باسم " تري من أصل كندي " محاضر في جامعة اتوى وصل إلى قطاع غزة من أجل عمل دراسة اجتماعية اقتصادية .

    وحسب هذه المذكرة عرض " تري على الزطمة" استخدامه كمترجم بحكم معرفته على اللغة الإنجليزية مقابل 10 دولار في اليوم وافق الزطمة فوراً على العقد وأبلغ تري الزطمة أنه متزوج من كندية اسمها (سارة ) في الثلاثين من عمرها وتزوج بها قبل سنتين وقد خرجت لنزهة إلى مصر .

    وبعد تفصيل واسع لظروف الأمكنة التي تجول الاثنين سوية ، وكان الأمر حول ما يتعلق بموضوع البحث ل(تري ) في مخيم الشاطئ للاجئين وفي مطعم على شاطئ البحر وسوق الزاوية وسوق الشجاعية و أفادت أيضاً أن (تري ) اقترح على أكرم إعطائه تصريح دخول إلى "إسرائيل" ، وافق أكرم وتوجه إلى وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية من أجل استلام هذا التصريح ، و حينها بدأت سفريات الاثنين إلى "تل أبيب" عن طريق الضفة الغربية وقام (تري ) بتحضير الأوراق والوثائق لأكرم في المنزل الجديد ، هكذا ادعى في حي السفارة الكندية وقام أيضاً (تري ) بالتنزه معه في القدس ويافا و"تل أبيب" وحتى في بيته .

    في شهر أغسطس 2000 وصلت سارة زوجة تري إلى غزة وهي شقراء لطيفة بنت 30 سنة كما ورد في الوثيقة .

    وفي بداية سبتمبر 2000 وفي تل أبيب قام (تري ) بتعريف أكرم على صديق جيد واسمه ديفيد في 45 من عمره وسافر الثلاثة إلى شاطئ البحر في "تل أبيب" ، وادعى ديفيد أن جنسيته كندية وقام بتسجيل رقم الهاتف الخليوي الخاص بأكرم .

    وهنا وحسب ما تقول الوثيقة جاءت اللحظة الحاسمة من مرحلة تجنيد أكرم حيث وصل ديفيد وتري إلى قطاع غزة عدة مرات بصحبة أكرم وإلى القدس وإلى الضفة الغربية وحتى سافروا إلى مصر ، وفي إحدى المرات جاء (تري ) إلى قطاع غزة بصحبة شابين وفتاتين وقبل أسبوع من اندلاع الانتفاضة اتصل ديفيد بأكرم وتم اللقاء بينهما في قطاع غزة وتحدث ديفيد مع أكرم حول العلاقة ما بين الشباب والشابات وأراه صورة شاب وفتاة في حالة ممارسة الجنس ، وفي اليوم التالي ذهب بصحبة ديفيد إلى شاطئ البحر في قطاع غزة وعرض عليه مرة أخرى نفس الصورة ولكن وضع بمكان رأس الشاب الأصلي الذي كان يمارس الجنس مع الفتاة رأس أكرم وهكذا وجد انطباع لدى أكرم كان يمارس الجنس مع الفتاة في الصورة .

    وتحت التأثير الفاضح لهذه الصورة وكما قيل في الوثيقة أبلغ ديفيد أكرم أنه ضابط استخبارات "إسرائيلية" وأن اسمه ( أبو محمد ) وقال لأكرم حول ما يتعلق بالصورة إن أحداً لن يراها ، وقد جهزت صورا كثيرة أخرى أكثر حرجاً ونحن سنساعد إذا قمت بمساعدتنا .(ديفيد) أعطى لأكرم 300 دولار على شرط أن يتصل عليه أكرم عن طريق التلفون الخليوي بعد اللقاء ، وبعد ذلك اتصلت سارة على (اكرم ) وطلبت منه أن يفتح له رقم حساب خاص به في البنك وذلك من أجل أن ترسل له مساعدات مادية و بدأت بإرسال مبلغ وقدره 100 دولار شهريا .

    إن قصة كمين أو "فخ العسل" الذي وضع فيه أكرم يضر بقيمة الوثيقة ، لأن هذه الأمور ببساطة غير صحيحة ، ففي "إسرائيل" لا يتشوقون في مثل هذه الأمور والأساليب و لأسباب مهنية فمن المتوقع أن يكون الزطمة قد نجح في تضليل محققيه الفلسطينيين وأن يعرض نفسه بأنه سقط ضحية استغلال وابتزاز "إسرائيلية" ، وتوقعات أخرى هي أن الفلسطينيون قد خجلوا من هذه الخيانة فبرروها على أنها شيطانية العدو ، هذه الوثيقة تحاول توضيح كيفية نجاح "الإسرائيليون" مع شخص (زطمة) فإن أكرم من عائلة فلسطينية متواضعة ودخلها بسيط ومحدود وأن تطلعات أكرم الشخصية هي أن يعيش حياة غربية مختلفة عن حياة ثقافة شعبه وعاداته العربية ، فهو فطن جداً وسريع الذكاء وقد حاول خلال تعلمه في الأزهر أن يبدأ مع بعض الفتيات لكنه فشل ، ومن الواضح جدا أن جهاز الشاباك درس عقلية ووضع أكرم قبل أن يستلمه (تري ) ولذلك فإن محاولات (تري) بالتقرب من أكرم كانت هادئة و يسودها الصبر.

    المبالغ القليلة التي تعود (تري ) أن يعطيها لأكرم أكدت على العلاقة القوية معه ، فقد أخذوا بالحسبان أنه طالب وفي حالة اقتصادية صعبة ، لقد تعود تري أن يذهب للصلاة في الكنيسة ونجح في أن يقنع أكرم أنه مسيحي وبجنسية كندية ، وهنا استخدم (تري ) الأسلوب القديم في إعطاء هدايا لأكرم ، مثل جهاز بلفون خلوي نظارات ، جاكيت فرو من جلد النمر وذلك من جال خلق جو من الأمان بينهما .

    وفي البداية كان من الصعب على أكرم فهم الأهداف الحقيقة ل(تري ) و (ديفيد) ولكن بعد وقت قصير فهم أكرم أنه سيصبح عميلا للشاباك "الإسرائيلي" وأن أصدقائه الاثنين ما هما إلا ضباط مخابرات "إسرائيلية" ، وفي الوقت الذي سافر به أكرم مع الاثنين في شارع "تل أبيب" كان من الواضح أن الاثنين كانوا يعرفون الشوارع جيداً وأنهم ليسوا سياحاً في "إسرائيل" ، وفي حديث أكرم ركز ديفيد حول مواضيع تتعلق بالنساء .
    avatar
    قسامي الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 14
    الدولة : فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    default رد: صلاح شحادة

    مُساهمة من طرف قسامي الخليل في الأحد يونيو 29, 2008 10:25 am

    فهذا أمر بمثابة جرس إنذار لكل فلسطيني وطني ذكي ، وفي اللحظة التي كانوا يتجولون بها في شوارع القدس التقى (ديفيد) بجنود "إسرائيليين" وتاسف أمام الجنود "الإسرائيليين" باللغة العبرية فسأله أكرم هل تتكلم اللغة العبرية فرد عليه ديفيد أنه يعرف قليلاً وفي كل الأحوال التي سافر بها أكرم إلى الضفة الغربية وإلى "إسرائيل" كان (ديفيد وتري ) يحمل وثائق أكرم من أجل الحواجز "الإسرائيلية" وفي كل مرة كان يذهب للجنود "الإسرائيليين" ويعود بعد ربع ساعة ومعه تصريح بالدخول من الحواجز وعن هذه الظاهرة كان يجب على أكرم أن يبدي تسائله في نفس المكان .

    وفي اللحظة التي عرف فيها أكرم أن ديفيد هو رجل مخابرات "إسرائيلي" كان عليه أن يبلغ عن ذلك لأي جهة كان أكرم يثق بها ، مثل صديق أو قريب أو أي عنصر يخدم في أجهزة الأمن الفلسطينية ولو حصل ذلك فمن المتوقع أن يكون باستطاعتنا عمل شيء من أجل إنهاء هذه القضية من البداية " .

    وتحت عنوان لقاءات أكرم مع ضابط المخابرات "الإسرائيلي" يرد ذكر تفصيل جميع اللقاءات لما دار فيها من حديث و إبلاغ للمعلومات ، وبعد أن هدد (ديفيد) مرة ثانية (أكرم) بأن يكشف صوره وعرض عليه مساعدة نقدية كبيرة وذلك من أجل السفر والهجرة إلى كتدا وتقابل الاثنين قبل يوم واحد من اندلاع الانتفاضة في إحدى المستوطنات في الضفة الغربية ، وخلال اللقاء أبلغ ( أكرم ) (ديفيد) معلومات وشهادات عن مواجهات الفلسطينيين وجنود الاحتلال في رفح ، وفي اللقاء الثاني كان في نفس المستعمرة ، وقد ارتبط هنا (أكرم ) بعميل مخابرات جديد واسمه (أبو مفيد) والذي أعطاه الاسم المشفر باسم (علي) و أبو مفيد و أعطى لأكرم رقم الهاتف و أعطاه (600) دولار وبعدها ذهب أكرم إلى رفح وهنا كان يتصل أبو مفيد يومياً وذلك من أجل متابعة تحركات الفلسطينيين الذين يطلقون النار ومتابعة نشطاء الانتفاضة في منطقة رفح " .

    وفي شباط 2001 وصل أكرم للقاء أبو مفيد في إحدى المستعمرات في غزة و فجأة دخلت شابة إلى غرفة أكرم حيث مارس معها الجنس في الغرفة وبعد ذلك دخل أبو مفيد إلى الغرفة وخرجت الشابة بسرعة وطلب ضابط المخابرات من أكرم متابعة تحركات عدد من نشطاء الانتفاضة وتحديد أماكن بيوتهم وقام بتسليمه مبلغ (1000) دولار .

    واستمرارا لهذه اللقاءات وفي إحدى المستوطنات تعرف أكرم على ضابط مخابرات جديد واسمه (أبو أيوب) وعرض أمامه فيلم فيديو يظهر به أكرم مع الفتاة التي ذكرت سابقاً وهدده ضابط المخابرات "الإسرائيلي" بنشر فيلم الفيديو إذا لم يحافظ على علاقته مع الاستخبارات "الإسرائيلية" وبعد ذلك أوكلت إليه مهمة متابعة وتعقب عدة فلسطينيين الذين يطلقون النار على "الإسرائيليين" وأن يتعقب أيضاً عدة خطباء مساجد .

    " فهم جهاز المخابرات "الإسرائيلي" أن أكرم قد تعود أن يستلم منه المال في البداية مساعدة وبعد ذلك كأجرة في المراحل اللاحقة ، وبذلك أثروا على إدارته وعلى مستوى حياته التي يحلم بها و أدت اللقاءات التي أجراها أكرم مع ضباط المخابرات في المستوطنات إلى قناعة لدى أكرم أنه وصل إلى مرحلة اللاعودة خاصة بعد ممارسة الجنس والتي أصبحت ضده عند المخابرات ومع ذلك فإن ضابط المخابرات اعتاد على تذكير أكرم بالضحايا "الإسرائيليين" الذين سقطوا نتيجة "عمليات تفجيرية" ووضوح هذا الأمر على أكرم وذلك من أجل التأثير على انتمائه الوطني وحتى يصبح مع مرور الوقت أحمقاً بليداً ولكي يكون صهيونياً أكثر من مشغله ، فقد بدأ بنفسه بالمبادرة والاتصال من أجل الإبلاغ عن نشطاء الانتفاضة دون أن يطلب منه ذلك .

    وتؤكد الوثيقة أنه وفي كل مرة كان يأتي بها الزطمة وبقية المتعاونين إلى المستعمرة وذلك من أجل مقابلة ضابط المخابرات كانوا يتصرفون مثل (الكلاب) ففي البداية كانوا يفتشونهم وبعد ذلك يوضع على رؤوسهم غطاء أسود كي لا يتعرفوا على الطريق التي يسلكونها عبر المستعمرة وفي بعض الأحيان طلبوا منه في السيارة أو في الجيب العسكري الاستلقاء ولكي يكون قريباً من نعالهم أو تحتها.

    وفي شهر تموز 2002 أرسل "أبو أيهاب" الزطمة إلى تعقب صلاح شحادة والتي أدت في نهاية الأمر إلى تصفية صلاح أحد كبار حماس ففي يوم الاثنين 22 حزيران اتصل أبو أيهاب على أكرم وطلب منه أن يخرج إلى مسجد الصحابة فخرج أكرم إلى المسجد و رأى جموعاً من المصلين تخرج من المسجد ولكن الشيخ شحادة مازال هناك ، وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلاً جاءت معلومات من أبو أيهاب لأكرم أن يخرج إلى منطقة سكن الشيخ شحادة وهناك شاهد سيارتين من نوع (فولفو وسوبارو) وكان شحادة من بين ركابهم ودخلوا إلى بيت شحادة المكان الذي تجسس عليه كثيراً قبل ذلك .

    و حينها كما تقول الوثيقة طلب أبو ايهاب من أكرم الزطمة ترك المكان والعودة إلى بيته ، وبعد وقت قصير سمع أكرم أو سمعت معه مدينة غزة بأكملها صوت رعد من الانفجارات هزت أنحاء المدينة في ساعات المساء وبعد ذلك توجه أكرم بصحبة أحد أصدقائه وذلك من أجل مشاهدة المكان و حينها فهم أن البيت الذي تم قصفه هو البيت الذي أن يتعقبه و رأى الدمار ولم يستوعب ما رأى من الدمار الرهيب ولذلك لم يستطع النوم في تلك الليلة ، وفي الساعة الثالثة قبل الفجر اتصل أكرم على أبو ايهاب وأبلغه أنه خائف بسبب ضلوعه في هذه العملية فقال له أبو ايهاب أن لا يخاف فإنه ليس لك أي علاقة في الأمر فرد عليه أكرم لقد قتل هناك أبرياء فرد عليه لو بقي صلاح على قيد الحياة فربما يقتل أبرياء أكثر فليس هناك مفر من قتله ولكن قتل معه ضحايا أبرياء فعاد وقال أنا خائف فرد عليه لا تخاف ستأخذ مني هدية محترمة .

    وفي يوم الجمعة من نفس الأسبوع حدد الاثنين لقاءا في مستوطنة رفح (رفيع –يم) ولكن وبعد تحديد الموعد اعتقل الزطمة من قبل قوات الأمن الوقائي .

    حالة الطوارئ في جهاز الأمن الوقائي

    إن تحليل التصفية من جهة الاستخبارات الفلسطينية أظهرت النتائج التالية :

    أن الزطمة لم يعرف شيء عن حالة وظروف الشيخ شحادة عندما بدأ الزطمة في تعقبه فقد بدأ بالتعرف عليه فقط من خلال الأوصاف ، التي أخبره عنها ضابط المخابرات "الإسرائيلي" ومن الواضح أن لجهاز الاستخبارات "الإسرائيلي" معلومات سابقة عن الشقة التي كان يسكن بها الشيخ شحادة بالإضافة إلى معلومات لها علاقة إلى تحركات الشيخ وعدد من السيارات التي يتحرك بها وهذا الأمر من مصادر "إسرائيلية" والمذكرة تقتطف بحذر أنه ليس هناك معلومات عن هذا الأمر قد ظهرت في الصحافة "الإسرائيلية" حول هذا الموضوع " ولكنها من مجموعة الاعترافات التي أبلغها الزطمة .
    avatar
    المدير العام
    مدير ومؤسس المنتدى
    مدير ومؤسس المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 531
    العمر : 31
    الدولة : فلسطين
    المزاج : فرح للأجل النصر...
    تاريخ التسجيل : 03/06/2008

    default رد: صلاح شحادة

    مُساهمة من طرف المدير العام في الإثنين ديسمبر 15, 2008 9:53 pm

    بوركت اخي الكريم لمشاركتك البناءة رحم الله شهيدنا صلاح واسكنه فسيح جنانه

    I love you


    _________________
    لاإله إلا الله محمد رسول الله


    avatar
    العياش
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 53
    العمر : 24
    الدولة : فلسطين
    المزاج : عادي
    تاريخ التسجيل : 19/06/2008

    default رد: صلاح شحادة

    مُساهمة من طرف العياش في الأربعاء ديسمبر 17, 2008 3:19 pm

    بارك الله بك اخي الكريم على المشاركة الرائعة تقبل خالص شكري وتقديري
    avatar
    لبيك اقصانا
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 553
    العمر : 29
    الدولة : فلسطين
    المزاج : عادي
    اعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 06/06/2008

    default رد: صلاح شحادة

    مُساهمة من طرف لبيك اقصانا في الأربعاء ديسمبر 17, 2008 3:24 pm

    بوركت اخي الكريم على مشاركتك الطيبةWhat a Face What a Face
    تحياتي لك


    _________________

    نحن معكم وقلوبنا معكم اهلنا في غزة لن ننساكم
    avatar
    @ أسد الاسلام @
    مشرف الاقسام العامة
    مشرف الاقسام العامة

    عدد الرسائل : 174
    اعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 09/06/2008

    default رد: صلاح شحادة

    مُساهمة من طرف @ أسد الاسلام @ في الأربعاء ديسمبر 17, 2008 3:37 pm

    thank you vare math


    _________________
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»@ أسد الاسلام @«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 2:07 pm