منتديات جبال النار

نار على المحتل


    د.عزيز دويك .. الرئيس المختطف

    شاطر
    avatar
    قسامي الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 14
    الدولة : فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    default د.عزيز دويك .. الرئيس المختطف

    مُساهمة من طرف قسامي الخليل في الأحد يونيو 29, 2008 10:19 am

    د.عزيز دويك .. الرئيس المختطف

    avatar
    قسامي الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 14
    الدولة : فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    default رد: د.عزيز دويك .. الرئيس المختطف

    مُساهمة من طرف قسامي الخليل في الأحد يونيو 29, 2008 10:19 am

    الدكتور عزيز دويك.. سطور من سيرته الذاتية





    يعدّ الدكتور د.عزيز الدويك أحد وجهاء محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، ومن أهم مفكري وقادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، و من أهم ما يميزه هو ابتسامته الدائمة والهدوء، وتشعب علاقاته الاجتماعية، وهو رابع رئيس للمجلس التشريعي بعد أحمد قريع، وروحي فتوح، وحسن خريشة.



    ولد الدكتور عزيز سالم مرتضى الدويك "أبو هشام" من أم مصرية و أب فلسطيني من الخليل، حيث كان ولادته بمصر في 1/12/ 1948.



    نشأ في أسرة محافظة تربى و نشأ في أكنافها محبا لأرض الوطن، ساعيا لخدمته، فقد تلقى عزيز الدويك تعليمه في مراحله الأولى وكان مثال الطالب النجيب المتفوق.



    د عزيز دويك متزوج من امرأة مثقفة حاصلة على دبلوم في الرياضيات، وله من الأولاد سبعة؛ أربعة ذكور وثلاث بنات.

    يعيش د دويك مع أسرته في بيت متواضع في حي المصايف برام الله.



    انتمى مبكرا لحركة حماس و أصبح من نشاطائها في المجال الفكري و الدعوي ويعتبر من أقطاب الحركة الإسلامية في فلسطين إذ تعرض للاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي خمس مرات، وتم إبعاده إلى مرج الزهور عام 1992 برفقة 415 من قيادات الحركة الإسلامية، وكان ناطقا باسمهم باللغة الإنجليزية.



    ولكن بعد عودته من مرج الزهور ابتعد دويك عن العمل السياسي، على عكس رفيقه الشهيد الرنتيسي الذي تسلم زمام الأمور في حماس بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين في مارس 2004، إلى أن اغتالته المروحيات الإسرائيلية في إبريل 2004.



    لم يكتف عزيز دويك بما تعلَّمه بل راح يرتقي في التحصيل العلمي لينال أعلى الدرجات العلمية؛ فهو حاصل على ثلاث شهادات ماجستير، في التربية و تخطيط المدن و التخطيط الإقليمي، كما يحمل شهادة دكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني من جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة.



    ويعتبر د. دويك مؤسس قسم الجغرافيا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس ورأسه لسنوات طويلة، وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، كما يشغل منصب مدير العلاقات العامة في جمعية أصدقاء المريض بنابلس.



    ود. دويك رئيس اللجنة التربوية العليا لعدد من المؤسسات الخيرية، كما أنه عضو لجنة البحث العلمي في جامعة النجاح، وعضو منتخب لمجلس كلية الآداب سابقاً، وعضو صياغة أنظمة مجلس اتحاد الطلبة، وعضو منتخب لنقابة العاملين في الجامعة، وأمين سرها. وله العديد من المؤلفات؛ من أبرزها رئاسة فريق تأليف كتاب(المجتمع الفلسطيني) وزع منه ثلث مليون نسخة.



    وخلال ترشحه لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، والتي جرت في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني/يناير الماضي رفع دويك شعارات ضد الفساد والظلم وتهميش مدينة الخليل.



    الدكتور الدويك أكد أكثر من مرة أن المرحلة القادمة من عمل المجلس التشريعي ستتسم بالجدية والنزاهة، وأن منصب رئاسة المجلس يفرض على صاحبه أن يتعامل مع الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وتوجهاته السياسية. كما أنه من أشد المنتقدين لأداء المجلس السابق، واصفًا إياه بالترهل وعدم الجدية.
    avatar
    قسامي الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 14
    الدولة : فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    default رد: د.عزيز دويك .. الرئيس المختطف

    مُساهمة من طرف قسامي الخليل في الأحد يونيو 29, 2008 10:20 am

    الرئيس المختطف د. عزيز الدويك.. قَيْدُ الجسد عنوانُ انطلاق الرّوح وتحرّرها


    القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام

    من داخل المحكمة الصهيونية الصورية الجائرة، وقف ليثُ المجلس التشريعي الفلسطيني المختطف يزأر في جنباتها: "أؤكد لهم (النواب الفلسطينيين) أنني على العهد صابر ومحتسب واهباً ما تبقى من عمري طاعة لله وخدمة لقضية أرض مسرى رسول الله والمسجد الأقصى المبارك"، وأضاف: "سأبقى الوفيَّ لقضية الأسرى الذين هم خيرة أبناء شعبنا ويقضون زهرة شبابهم وراء القضبان والقيود والأغلال، وفي الزنازين التي لا يعرفها إلا من يعاني حرّها".

    وفي وجه خاطفيه صرخ د. عزيز الدويك بهم متحدياً: "لا أعترف بالمحكمة (الإسرائيلية)، وأنا أمثِّل جميع جماهير شعبنا وأتعامل ضمن صلاحيات قانونية ولا أخضع للقانون (الإسرائيلي)، وأنَّ المحاكمة غير شرعية ولا اعترف بشرعيتها".

    "إرادتنا أقوى من الاحتلال" قال الدويك، الذي بدا مصفداً بأغلال في قدميه، لم تثنه عن أن يطلق العنان لكلمات العزة التي لا تحدها القضبان..


    إنه أنموذج فريد لحالة لا تكاد تتكرر من رؤساء المجالس النيابية في العالم العربي، الذين مردوا على القيام بدور تدجيني رخيص للشعوب لكي ترضى بأوضاعها المزرية، وتألف رؤية الحاكم "المطلق" في الأسطورة العربية الحديثة!!

    د. الدويك هو حالة فريدة نعم، ليس في إرادته الفولاذية فحسب، وإنما كذلك في مشروعية وجوده عبر خيار الشعب الفلسطيني الذي أقر به العالم؛ أعداؤه وأصدقاؤه، وهو ما لا يتوافر ـ أو يكاد ـ لأي رئيس مجلس نيابي في العالم العربي من المحيط إلى الخليج، وربما لهذا السبب صار رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مقيداً بالأغلال، لأن أعداء هذه الأمة لا يقبلون بغير القيد للقادة، فمن حبس في جلده ارتعاباً وجبناً لا يحتاج إلى حبس الجسد، ومن كانت روحه حرَّة طليقة حملته الصهيو ـ أمريكية على القيد، فكان قيد الجسد عنوان انطلاق الروح وتحررها..


    هذا الرجل الذي ضاق به "دهاقنة الديمقراطية" فارتضوا له سجناً انفرادياً ومعاملة بالغة السوء في السجن بلغت حدَّ إرغامه على تجرع مادة أفقدته توازنه وحركته لنحو يومين، فالكيان الصهيوني ومن ورائه أمريكا لا يريدان شخصية رسمية متزنة، فمن لم تفلح معه وسائل الإفساد والفساد كان الحل معه جرعات تغيبه عن اتزان لم يفارق شخصيته..

    الكارهون للديمقراطية وهم المتشدقون بها في كل محفل حتى مجَّت الشعوب العربية أكاذيبهم لم يطيقوا أول تجربة ديمقراطية في العالم العربي فوأدوها وأودعوا الوزراء الفلسطينيين وكثير من النواب "التشريعيين" في غيابة السجن، ثم أردفوا بجريمتهم ـ بل فضيحتهم ـ النكراء باعتقال رأس المجلس النيابي الفلسطيني..

    الكارهون للديمقراطية ـ وهم دعاتها ـ ضائقون كذلك بالعلم وأهله، فعمدوا إلى أكاديمية علمية متنقلة ـ هي الدكتور الدويك ـ فأودعوها بين جنبات سجن انفرادي، لتنتفع جدرانه بالدكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني الحاصل عليها من جامعة بنسلفانيا- فليدلفيا الولايات المتحدة، وبماجستير التربية، وماجستير تخطيط المدن، وماجستير التخطيط الإقليمي والحضري.


    مؤسس ورئيس قسم الجغرافية في جامعة النجاح، وعضو لجنة البحث العلمي في الجامعة، وعضو مجلس كلية الآداب في جامعة النجاح، وأمين سر نقابة العاملين في جامعة النجاح، ورئيس المجلس "التشريعي" الفلسطيني.. التربوي البارز والسياسي الحاذق والمجاهد الصابر، هو الآن مختطف بلا جريرة في سجون (إسرائيل) يسكت عنه العالم أو يغمض عينه عامداً ومازال يحتكر مسمَّى "العالم الحر".. أو ليست شعوبنا معنية في تلك اللحظة بأن تحيا قضيته وتسعى إلى تحريره من أيدي البغاة، ما دامت تبحث عن رموز (حقيقية) تحترم قضيتها وتعيش لها وبها..
    avatar
    قسامي الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 14
    الدولة : فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    default رد: د.عزيز دويك .. الرئيس المختطف

    مُساهمة من طرف قسامي الخليل في الأحد يونيو 29, 2008 10:21 am

    رسالة من رئيس المجلس التشريعي المختطف من سجنه...
    نقلها المحامي رائد محاميد

    بسم الله الرحمن الرحيم



    كفار يونا ( اشموروت) 16\8\2006



    " أنا موجود في غرفة 3× 1.5م، غداً جلسة محكمة في عوفر. لم يتم الاعتداء عليَّ، كنت أعاني من حالة صحية سيئة، وخاصة يوم الخميس حيث كنت في حالة شبه إغماء ( فاقد للإحساس والإرادة)، قبل هذه الحالة عانيت في " أيالون" من ارتفاع شديد في الضغط وألم في الصدر، وقد وضعوا لي الأكسجين، ووضعوا في فمي حبة دواء صفراء رغما عني. وبعدها فقدت الإرادة والإحساس، وبقيت بعد ذلك مدة يومين لا أستطيع الصلاة،

    في نهاية يوم التحقيق يوم الخميس الماضي دخلت إلى المحكمة، وكان أمامي محمد البرغوثي ( يقصد وزير العمل)، وقفت دون أن أدرك ماذا أفعل، كنت غير واعٍ، وكان المحامي جواد بولص هناك، وقد تكلم عن ظروف الاعتقال، وأنني عضو ورئيس للمجلس التشريعي، وأنني أمثل الشعب.

    يوما الخميس والجمعة كنت في حالة إغماء، ويوم السبت فقط بدأت باستعادة الإدراك.

    ظروف الزنزانة صعبة، أعيش مع نصف مليون صرصور، فقط في الليل كان حوالي 20 صرصورا علي يدي، ناهيك عن الحشرات خاصة ( القارص).



    أنا منعزل عن العالم، لا يوجد سجين أو أسير عربي كي أكلمه، كل ما يحيطني عبارة عن مجرمين وقتلة ومحكومين في أشد ظروف الاعتقال.

    أما ممنوع من التحدث إلى أحد، لا أسمع أي كلمة باللغة العربية، لا يوجد تلفاز، لا أستطيع قراءة القرآن الكريم بسبب الضوء البسيط، حصلت على نسخة من القرآن أمس الأول، لا أعرف ممن.

    الطعام غير جيد، الطعام مالح جدا وأنا أعاني من ضغط دم، الألبان تشكل أغلبية الطعام، ورغم أنني أعاني من الكلى إلا أن الطعام هو اللبن والفليفلة، الغداء شوربة عدس مالحة، أرز، بيض مع خبز غير جيد أرميه إلى النفايات.

    إلى الآن حصلت على قطعة دجاج واحدة، كل يوم يتم فحصي مرتين.

    في الفورة أكون وحدي مدة ساعة ولا أرى أحدا سوى السجانين.



    أنا معتقل سياسي بحكم منصبي كرئيس للمجلس التشريعي الفلسطيني، لا أعترف بالمحكمة، أنا أمثل جميع جماهير شعبنا، وفي السلطة الشرعية دوليا أتعامل ضمن صلاحيات قانونية ولا أخضع للقانون الإسرائيلي. المحاكمة غير قانونية ولا أعترف بشرعيتها.

    اعتقلت على خلفية أسر الجندي كورقة ضغط ومساومة من أجل إطلاق سراحه، يبدو لي أنهم لا يريدون هذه الحكومة، الوضع كله سياسي، محاربة حركة حماس.



    أتوجه بالتحية لكل جماهير شعبنا وبالذات على الموقف المؤيد للشرعية الفلسطينية والذي يرفض كافة أشكال التدخل في الشؤون الداخلية، كما أتوجه بالشكر إلى الإخوة أعضاء المجلس التشريعي وأطلب منهم الاستمرار في أداء المجلس لمهمته خدمة لأبناء شعبنا الفلسطيني. وأؤكد لهم أنني على العهد، إنني على العهد.. إنني صابر محتسب، واهبا ما تبقى من عمري طاعة لله وخدمة لقضية أرض مسرى رسول الله والمسجد الأقصى المبارك.

    كما أبقى الوفي لقضية الأسرى الذين هم خيرة أبناء شعبنا ويقضون زهرة شبابهم وراء القضبان والقيود والأغلال وفي الزنازين التي لا يعرفها إلا من يعاني حرها، وأقول حسبي الله ونعم الوكيل.



    سلام للعائلة، أنا بخير وبمعنويات عالية.

    عهدي إن شاء الله مع الله، أن لا أستقيل عن الدفاع عن حقنا وديننا وشرفنا خاصة في قضية فلسطين الربانية، التي كتب الله فيها ( لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز).

    أطالب أن أكون في ظروف سجن أفضل، وأن أتفرغ لكتابة كتب تخدم الشعب، لم أكن أستطيع الكتابة عندما كنت منشغلا في الحياة والمجلس التشريعي، ولعلني أحقق قول ابن تيمية سجني خلوة، وطردي سياحة، وقتلي شهادة، ولعل الله تعالى يرضى عني ففي هذا كله خير والحمد لله رب العالمين.

    سلام للأخوين رائد صلاح وسليمان اغبارية.

    لا يتم ضربي، في سجن نفحة تمت إهانتي.

    الرجاء من الأهل التنسيق مع الصليب الأحمر من أجل زيارتي.

    لا توجد وسادة، أضع ملابسي تحت رأسي.



    سلام خاص لطلاب جامعة النجاح والعاملين فيها وسنبقى على العهد معا، ومع كل شباب فلسطين حتى ترى هذه الأرض الطيبة شمس الحرية وتحقيق الوعد ( فإذا جاء وعد الآخرة).

    المحقق قال لي: "نحن أخطأنا باعتقالكم، كان يجب قتلكم".

    البارحة كنت في سفرية إلى عوفر عند المحقق، أحضروا لي شريط فيديو من تلفاز العربية، لم أوقع ولم أتكلم عن أي شيء.

    الاعتقال محاولة لاغتيال الشرعية الفلسطينية وإبعاد الشعب عن الطريق الصحيح لتحقيق طموحاته

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 5:23 am