منتديات جبال النار

نار على المحتل


    الاستشهاديات عرفن معنى الدخول إلى الحياة

    شاطر
    avatar
    قسامي الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 14
    الدولة : فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    default الاستشهاديات عرفن معنى الدخول إلى الحياة

    مُساهمة من طرف قسامي الخليل في الأحد يونيو 29, 2008 10:18 am

    من قصص البطولة والفداء


    الاستشهاديات عرفن معنى الدخول إلى الحياة


    جنين –خاص

    حينما تغادر المرأة طوعاً ثوب الأنوثة وترتدي بزة الجهاد، تصبح المعاني أكثر عمقاً تضفي على الطبيعة ألواناً مبتكرة.. تعيد صياغة المشهد.. وتفرض نفسها في المعادلة عنصراً فعالاً.. حاسماً.. تلك هي حال المرأة الفلسطينية.. أم أو أخت أو بنت شهيد.. أسير.. جريح.. مطارد.. زوجة تودع زوجها الشهيد الوداع الأخير بدمعتين الأولى حباً والأخرى فخراً.. ولأنها فلسطينية.. ولأنها تعشق الحياة.. «لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون» استطاعت أن تكتشف العلاقة السرية بين الحياة والموت.. بين الفناء والبقاء.. هكذا كانت الاستشهادية الفلسطينية..


    مشوار طويل :

    شهدت القدس أول عملية استشهادية قامت بها امرأة فلسطينية كانت في 28 يناير2001 نفذتها وفاء إدريس من مخيم الأمعري في رام الله ، وأسفرت عن مقتل صهيوني وجرح 140 آخرين، مما أضاف تعقيدات جديدة إلى قلب الحسابات الأمنية الصهيونية التي كانت تركز على مراقبة الفلسطينيين الرجال فقط.


    و أثارت تلك العملية والعمليات التي تبعتها حالة من الارتباك بين صفوف القوات والاستخبارات الصهيونية، اضطرتهم إلى فرض إجراءات أمنية جديدة وأخذ هذا العامل الجديد بعين الاعتبار.


    وكانت ثاني امرأة استشهادية هي دارين أبو عيشة. ففي 27 شباط 2002، قامت هذه الطالبة التي تدرس الأدب الإنكليزي بتفجير نفسها على حاجز صهيوني في الضفة الغربية ما أسفر عن جرح ثلاثة رجال شرطة صهاينة.


    وفي 29 آذار 2002، عقب انتهاء القمة العربية في بيروت وبدء الاحتلال الصهيوني عمليته البربرية في الضفة الغربية؛ قامت الطالبة آيات الأخرس (18 عاماً) من مخيم الدهيشة للاجئين بالقرب من بيت لحم بتفجير نفسها في سوق في القدس الغربية ما أسفر عن مقتل شخصين. وتبنت العملية كتائب شهداء الأقصى.


    وفي أوج حملة ما عرف بالسور الواقي في نيسان 2002 " فجرت عندليب قطاقطة من بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم جسدها الطاهر في القدس الغربية موقعة ستة قتلى من الصهاينة في ذات الوقت الذي كان فيه وزير الخارجية الأمريكي كولن باول يزور الكيان الصهيوني .


    ولم تمض فترة قصيرة حتى استشهدت نورا شلهوب من مخيم طولكرم على أحد الحواجز العسكرية وهي تحاول تنفيذ هجوم استشهادي .


    وفي 19/5/2003 كانت الاستشهادية هبه دراغمة على موعد مع الشهادة ، حين تركت جامعتها في جنين ، وانطلقت من بيتها في طوباس إلى مغتصبة العفولة لتفجر جسدها الطاهر أمام أحد الملاهي حين طلب حارس الملهى تفتيش حقيبتها فقتلت ثلاثة من الصهاينة وجرحت العشرات .


    يقول الكاتب الصهيوني أرنون غولر في "هآرتس" أن "ظاهرة الاستشهاديات قلبت الأعراف رأساً على عقب. فخلق الصلة مع الاستشهادية المحتملة، تجنيدها وتسليحها هي أمور بالغة الإشكالية. ومن يقوم بالتجنيد يكسر قاعدة اجتماعية لأنه لا يطلب إذن العائلة".


    أما الاستشهادية هنادي جرادات من جنين والتي قررت في أيلول 2003 أن تقتص لما أصاب شقيقها وابن عمها أمام ناظريها على يد الجلادين الصهاينة فقد أذاقت 22 صهيونيا كؤوس المنايا في مطعم مكسيم في حيفا وقالت بالدم ما عجزت عن التعبير عنه طيلة سبعة من الشهور فصلت بين استشهاد شقيقها وهجومها الاستشهادي .

    ولم يكن الفاتح من عام 2004 ليكون بأقل من سابقه حين دكت الاستشهادية ريم الرياشي أولى استشهاديات قطاع غزة حصون معبر ايرز ونفذت أول عملية استشهادية نسائية ضد جنود في موقع عسكري لتجندل أربعة منهم وتجرح عشرة آخرين.


    التأصيل الشرعي :

    يقول الدكتور يوسف القرضاوي : أجمع الفقهاء على أن العدو إذا دخل دارا من ديار المسلمين ،فإن الجهاد يكون فرض عين على الجميع ،فتخرج المرأة دون إذن زوجها والولد دون إذن أبيه ،وعلى هذا فمشاركة المرأة في فلسطين في العمليات الاستشهادية بعد أن اغتصب اليهود الأرض واستباحوا الحرمات ودنسوا المقدسات -قربة من أعظم القربات ، وموت المرأة في هذه العمليات شهادة في سبيل الله ولها ثواب المجاهدين – إن شاء الله -وعمله- هؤلاء الأخوات الاستشهاديات عمل مشروع ، يباركه الدين ويؤيده ،وهو من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله.

    ويقول الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ..ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله وتدل الآية على أن المؤمنات بجوار المؤمنين جنبا إلى جنب شفى الفرائض الدينية والاجتماعية العامة ،مثل الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، وفى الفرائض الأخرى مثل الصلاة والزكاة وطاعة الله ورسوله ،حتى يستحق الجميع رحمة الله تعالى .

    ويقول تعالى تعقيبا على دعوات أولى الألباب من أهل الإيمان :«فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ،بعضكم من بعض ، فالذين هاجروا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا ثوابا وأخرجوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجرى من تحتها الأنهار .من عند الله ، والله عنده حسن الثواب» ، وتبين هذه الآية أن الله لا يضيع أجر عامل عمل عملا فأحسن من الجنسين – ذكر أو أنثى - ثم قرر حقيقة في غاية الأهمية - وهى أن الرجل والمرأة بعضهم من بعض ،أي أن الرجل من المرأة ،والمرأة من الرجل ،هو يكملها ،وهى تكمله لا يستغني عنها ، فهناك تكامل بينهما لا تعارض ولا تضاد.


    ثم قررت الآية ألوانا من الأعمال يثيب الله عليها من الجنسين ،من الهجرة واحتمال الأذى ،والقتال والقتل في سبيل الله، «فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا »..وهذا يشمل كل من عمل من ذكر أو أنثى كما نصت الآية.


    وفى صحيح البخاري (باب غزو النساء وقتالهن )وذكر فيه ما قامت به أمهات المؤمنين ونساء الصحابة من مباشرة القتال حينا ،ومساعدة المقاتلين أحيانا ، في غزوة أحد وغيرها من ،كما ذكر حديث أم حرام بنت ملحان ،حين نام أناسا الغزوات الرسول الكريم عندها ،فرأى رؤيا أسرته ،وأخبرها بها ،قال :رأيت من أمتي يغزون البحر ملوكا على الأسرة، أو كالملوك على الأسرة، فقالت :يا رسول الله ،أدع الله أن يجعلني منهم .. فقال : أنت منهم.


    وقد قرر الفقهاء أن (جهاد الدفع )-أي جهاد المقاومة للغزاة - تشارك فيه المرأة مع الرجل جنبا إلى جنب ،دون حاجة إلى إذن الرجل ، بخلاف (جهاد الطلب )وهو الذي يكون الأعداء في ديارهم ،ونحن الذين نغزوهم ونطلبهم من باب ما يسمونه اليوم (الحرب الوقائية )، فهذا الجهاد لا تخرج المرأة فيه إلا بإذن زوجها إن كانت متزوجة ،أو أبيها إن لم تكن متزوجة .. وجهاد الدفع جهاد واضطرار لا جهاد اختيار ،إذ لا يسع الأمة أن تدع كافرا غازيا يحتل أرضها ،ويذل أهلها ،وهى ساكتة تتفرج ،ولهذا أجمع الفقهاء من جميع المذاهب والمدارس الإسلامية ،أن الجهاد في هذه الحالة فرض عين على أهل البلد المغزو جميعا ،وأن مقاومة إلغازي بكل ما يقدرون عليه فريضة دينية ،وأن الحقوق الفردية هنا تسقط أمام حق الجماعة في الذود عن كيانها ،والدفاع عن حرماتها ..لهذا قال الفقهاء : تخرج المرأة لدفع العدو بغير إذن زوجها، والولد بغير إذن أبيه ، والخادم بغير إذن سيده ،والمرءوس بغير إذن رئيسه ،إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.


    ومن هنا نرى أن المرأة في جهاد الدفع والمقاومة -أي حين يكون الجهاد فرض عين -يجب أن تسهم مع الرجل بما تقدر عليه .فهي شقيقته في السراء والضراء ،وفى السلم والحرب .. ولا جناح عليها أن تخلع خمارها في البرهة الأخيرة قبل العملية ،تضليلا للأعداء ،وحتى لا تلفت نظرهم إليها . فهذا من أحكام الضرورات التي رعتها الشريعة الإسلامية ،لأنها شريعة تراعى الواقع ،وتنزل على حكم الضرورة ،ولا تحلق في أجواء الخيال «فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم» -البقرة :173.


    ومن القواعد المقررة: أن ما حرم لذاته يباح للضرورة ، وما حرم لسد الذريعة يباح للحاجة ،التي ينزلها الفقهاء منزلة الضرورة.


    وتحريم كشف الرأس ، ونزع الخمار ونحوهما هو من باب تحريم سد الذريعة إلى كبيرة الزنا ، فهو الذي حرم لذاته .ولهذا أجاز الفقهاء كشف المرأة لعورتها للطبيب المداوى ،لحاجتها إلى التداوي ، ولوفى الأمراض النسائية المعروفة .. فلا حرج إذن على المسلمة الاستشهادية إذا اضطرت لكشف حجابها ، من أجل المهمة الكبيرة التي كلفت بأدائها.


    ومن المقرر كذلك في فقه تعارض المصالح ، أنه إذا تعارضت مصلحة ضرورية ، ومصلحة حاجية أو تحسينية ، قدمت المصلحة الضرورية ،والدفاع عن الوطن وحرماته في مواجهة الأعداء الغزاة من المصالح الضرورية ولا شك ،في مقابلة مصلحة ستر رأس المرأة ،وهى مصلحة تحسينية ،أو حتى حاجية على أقصى تقدير .. كما أنها مصلحة جزئية في مقابلة مصلحة كلية ،ومصلحة فردية خاصة ،في مقابلة مصلحة جماعية عامة.


    أما قضية المحرم ،فنحن نقول إن المرأة تسافر إلى الحج مع نساء ثقاة وبدون محرم ،مادام الطريق آمنا ..فلم تعد المرأة تسافر في البراري والصحارى بحيث إنه يخشى عليها ..فهي تسافر في القطار أو الطائرة.


    أما الحركة الإسلامية في فلسطين فموقفها : من حيث أصل الحكم الشرعي في جهاد المرأة في فلسطين فلا إشكال فيه، بل هو واجب. ولكلن هناك اعتبارات عملية وميدانية لا بد من مراعاتها لأداء هذا الواجب على أحسن وجه وبأقل الخسائر المعنوية والمادية، مثل الخشية من وقوع المرأة في أسر العدو وحذا يجعل المجاهدين يعطون الأولوية للشباب من أجل عدم تعريض النساء للأذى العدو ولكن إذا كان الواجب أو نجاح العملية الجهادية والنكاية بالعدو يتطلّب أن يكون المنفذ فتاة، فلا مانع لديها في ذلك فالمرأة في تاريخ الإسلام ومنذ زمن النبي (صلى الله عليه وسلم) شاركت في القتال والمعارك بل قاتلت بالسيف إلى جانب الرجل..


    كتائب القسام وتقنيات التنكر بزي امرأة :

    يتضح من بعض خيوط وأسرار عملية فندق بارك في نتانيا التي حدثت في 28 من آذار عام 2002 وقتل خلالها 29 صهيونيا وجرح 150 آخرون والتي عدت أكبر عملية استشهادية يتعرض لها الكيان الصهيوني ، وذلك في إجابة على تساؤل حير الصهاينة و هو كيف تمكن هذا الاستشهادي "عبد الباسط عودة " من دخول الفندق في ظل وجود حراسة مكثفة على الأبنية كافة بما فيها فندق بارك ، وكانت الإجابة أن عبد الباسط دخل الفندق بزي امرأة متبرجة ، فقد أجرى استعداداته للتنكر مثل حلق ذقنه وإدخال بعض التجميل والمكياج على مظهره الخارجي إضافة إلى ارتدائه بنطال سيدات ضيق وحذاء ذي كعب عال وقبعة شعر مستعار أسود وأملس وارتدى أيضاً قميصاً بنياً ومن ثم معطفاً جلدياً بنياً من فوقها. وعليه لم يكن مظهره الخارجي ليشكك في أنه رجل ، فمر على حراس الفندق دون أن يجول بخاطرهم أنه الموت القادم من طولكرم ، حيث وضع الحزام تحت قميصه البني دون أن يلفت الانتباه ، وحمل هوية تعود في الأصل إلى امرأة صهيونية ، ولم تكن الهوية مزورة لتثير الشك، بل هوية حقيقية ،لشخصية حقيقية ، أما التنقل فكان يتم أيضا في سيارات تحمل أرقام تسجيل صهيونية ، ولعل هذا ما يفسر قدرة القساميين على الوصول إلى أماكن حساسة مشمولة بحراسة قوية دون أن يثيروا الانتباه وفي اكثر الأوقات التي يكون فيها الصهاينة في أعلى هوسهم الأمني، وليست هذه هي الحالة الوحيدة التي تم فيها اللجوء إلى مثل هذا الأسلوب ، فقد ورد في المذكرات التي كتبها بخط يده الشهيد القائد محمود أبو هنود حول تفاصيل العملية الاستشهادية الخماسية التي نفذت بين آب وأيلول من عام 1997 في شارع وسوق محني يهودا في القدس وأوقعت عشرات القتلى من الصهاينة أن أحد الاستشهاديين من بلدته عصيرة الشمالية قد نفذ العملية متنكرا بزي امرأة ، حيث كان الشاب ذو سحنة أوروبية ، ويقول أبو هنود إنه خرج من أجل قضاء مهمة عدة ساعات وذلك في اليوم الأخير قبل تنفيذ العملية وبعد عودته دخل فجأة إلى المنزل ، فاحمر وجهه حياء حين شاهد امرأة متبرجة بلباس قصير وبكامل زينتها تجلس في الغرفة ، وما أن أمعن النظر جيدا حتى تبين له أن هذا هو رفيقه الاستشهادي والذي عملت به ماكينة التمويه القسامي ما عملت حتى غدا يطابق في شكله مستوطنة صهيونية ، ولا حرج في ذلك فقد اثبت هذا الأسلوب نجاعته في اختراق الأماكن الحساسة لدى الكيان واجمل ما فيه هو محاولة تجنيب المرأة الفلسطينية قدر الإمكان مثل هذه المهام حين يستحيل التطبيق إلا بوجود امرأة ، إلا أن هذا لا يعني أن دور المرأة كان مغيبا عن كتائب القسام ، إذ كان هذا الدور في المرحلة السابقة يقتصر على تقديم الدعم اللوجستي ، وكان حيويا وهاما للغاية سيما في الكثير من العمليات القسامية الحساسة ، ومن ذلك الأسيرة القسامية أحلام التميمي الطالبة في جامعة بير زيت والتي تقضي حكما بالسجن المؤبد خمسة عشرة مرة بتهمة نقل الاستشهادي عز الدين المصري منفذ عملية مطعم سبارو في أغسطس 2001 والتي قتل خلالها 19 صهيونيا وتطور هذا الدور حسب المعطيات الميدانية إلى أن كانت عملية ايرز القسامية وأولى استشهاديات كتائب القسام حين اخترقت الاستشهادية ريم الرياشي موقعا محصنا أثبتت من خلاله انه وفي بعض الأحيان للمرأة الفلسطينية دور لا يستطيع أحد أن يلعبه غيرها ، فعلى الجميع احترام إرادتها …
    avatar
    المدير العام
    مدير ومؤسس المنتدى
    مدير ومؤسس المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 531
    العمر : 30
    الدولة : فلسطين
    المزاج : فرح للأجل النصر...
    تاريخ التسجيل : 03/06/2008

    default رد: الاستشهاديات عرفن معنى الدخول إلى الحياة

    مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد يونيو 29, 2008 2:05 pm

    رحم الله شهدائنا وابطالنا الابرار


    _________________
    لاإله إلا الله محمد رسول الله


    avatar
    لبيك اقصانا
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 553
    العمر : 29
    الدولة : فلسطين
    المزاج : عادي
    اعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 06/06/2008

    default رد: الاستشهاديات عرفن معنى الدخول إلى الحياة

    مُساهمة من طرف لبيك اقصانا في الثلاثاء يوليو 01, 2008 10:23 pm





    شكرا لك اخي الكريم وجزاك الله خيرا وبوركت على هذا الموضوع الرائع والمميز





    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور



    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور



    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكور



    مشكورمشكور


    لبيك اقصانا


    مشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور


    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور


    _________________

    نحن معكم وقلوبنا معكم اهلنا في غزة لن ننساكم
    avatar
    العياش
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 53
    العمر : 24
    الدولة : فلسطين
    المزاج : عادي
    تاريخ التسجيل : 19/06/2008

    default رد: الاستشهاديات عرفن معنى الدخول إلى الحياة

    مُساهمة من طرف العياش في الثلاثاء يوليو 01, 2008 10:48 pm

    مشكوراخي على الموضوع الرائع والجميل ان شاء الله يكون في ميزان حسناتك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 23, 2017 6:34 pm